Zagros بث مباشر
Zagros التلفزيون عبر الإنترنت
قناة زاغروس هي قناة تلفزيونية فضائية عراقية، انطلقت في الثالث من آذار عام 2007، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان العراق. تبث القناة محتواها الإخباري والسياسي باللغة الكردية بشكل أساسي، مع تقديم بعض البرامج والمواد الإعلامية باللغة العربية أيضاً. سميت القناة بهذا الاسم تيمناً بسلسلة جبال زاغروس الممتدة عبر أرجاء إقليم كوردستان وصولاً إلى إيران وتركيا، مما يعكس ارتباطها الوثيق بالجغرافيا والهوية الكردية.
تتبع قناة زاغروس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أحد الحزبين الرئيسيين في إقليم كوردستان، وتعمل ضمن إطار استراتيجيته الإعلامية. تقدم القناة نفسها كمنصة كردية خالصة، تكرس جهودها للدفاع عن القضية الكردية والهم الوطني. وتتميز بخطها التحرري التقدمي، حيث تسعى إلى تقديم محتوى يركز على الشأن الكردي ويعبر عن تطلعات الشعب في المنطقة. كما تؤكد القناة التزامها بالمصداقية الكاملة في نقل الأحداث والحقائق، متجنبة الإثارة الرخيصة والشائعات.
يمتلك القسم الإخباري في القناة، والذي يعرف باسم زاغروس نيوز، حضوراً بارزاً من خلال تغطيته للأخبار المحلية والإقليمية والدولية. يبث هذا القسم تقاريره وتحليلاته السياسية باللغتين الكردية والعربية، معتمداً على شبكة من المراسلين في مختلف المناطق. ترفض القناة بشكل قاطع المساهمة في زعزعة استقرار العلاقات المجتمعية التاريخية في العراق، وتعمل وفق سياسة تحريرية تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة.
يمكن للجمهور متابعة بث القناة مباشرة عبر الإنترنت دون الحاجة إلى اشتراكات مدفوعة، حيث توفر خدمة المشاهدة المجانية لجميع برامجها ونشراتها الإخبارية. تتيح القناة للمشاهدين متابعة التلفزيون أونلاين بكل يسر وسهولة، مما يوسع نطاق وصولها إلى الجماهير داخل العراق وخارجه. تركز البرامج الحوارية والسياسية على تحليل الأحداث الجارية وقضايا الساعة، وتستضيف شخصيات سياسية بارزة وخبراء ومحللين لمناقشة التطورات المهمة التي تمس الشأن الكردي والعراقي.
إلى جانب المحتوى السياسي والإخباري، تقدم القناة مجموعة متنوعة من البرامج التي تغطي جوانب ثقافية واجتماعية وترفيهية، تعكس غنى التراث الكردي وتنوع المجتمع. تسعى زاغروس من خلال هذه البرامج إلى تعزيز الهوية الثقافية الكردية والحفاظ على اللغة والتراث. تظل القناة وفية لشعارها في خدمة الجمهور الكردي، وتقديم إعلام هادف يوازن بين المهنية الصحفية والالتزام الوطني، مع الحرص على تقديم صورة مشرقة عن تقاليد وقيم المجتمع الكردي.

